لن يغير مصر غير شعبها

اخواني و اخواتي داخل و خارج مصر نظرا لعدم امتلاك الغالبية العظمي من الشعب المصري الدخول علي الانترنت فارجو ان تكون المنفذ لهم و لتوقيع افراد اسرتك و جيرانك و اصدقائك في العمل و الجامعة و في الشارع و في كل مكان بشرط ان تتاكد من تفهمهم للوثيقة و التاكد من موافقتهم علي التوقيع والتاكد من كل المعلومات المطلوبه بما فيها الاشخاص التي يرغبون في ترشيحها يجب علينا اتخاذ هذة الوثيقة كحياة او موت اعلم جيدا انها مسئولية في شدة الصعوبة و متقبل كل التوقعات المحتملة لان التغييرالي الاصلاح و التخلص من الفساد لابد ان يكون له ثمن وحتي يعود الامل الي شعب قد ذادت معاناتة من حكم ديكتاتوري نشر الفساد لدرجة فقد الامل في الاصلاح واصبح هذف كل شاب مصري ان يهاجر البلاد بعد فقده الامل في التغيير وعلينا ان نفكر ان ملايين من المصريين ليس لديهم القدرة علي عمل اي شي ليخرجهم من حالة الموت البطئ و بما انت قد رزقك الله بان تكون الوسيلة الوحيدة التي تعبر عن ما يحلم به الشعب المصري فارجوا ان لا تضيعها ومكافاة لكل موقع علي هذه الوثيقة سوف يلتذم جميع الاشخاص في اللجنة المختاره من المتوقعين بكتابة اسمائهم و ارقامهم حسب ترتيبهم في التوقيع في مداخل كل محافظة كعظماء مصر غيروا التاريخ في اسواء عصر
سؤالي لكم هلي تريدوا ان تكونوا من ضمن من يكتب التاريخ عنهم او من ضمن الذين يسالهم اولادهم اين اسمك و ليه رفضت تشارك
الله معنا و يهديكم و يهدينا الي الخير
هاشم

5 Responses to “لن يغير مصر غير شعبها”


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحب ان اضم صوتي للأستاذ هاشم مع احترامي لباقي الآراء
    أنا طالب جامعي وقد لاحظت ان معظم جيلي يكره النظام لكنه غير مهتم لانه يائس من أي تحرك ضد النظام وهناك قلة أخرى اعتبرها قلة متخلفة تقول…احنا أحسن من غيرنا
    ياأستاذ هاشم أنا بحييك على المبادرة الجميلة دي ..وحتى لو فشلت يكفي إنك هتكون ايقظت المصريين واعطيتهم قادر من الشجاعة لكي يقولوا لا للظالم ..

  • يا سادة
    لا تضيعوا وقتكم فى جمع مليون توقيع
    هيهات ما تفعلون
    خروج مسيرة المليون مصرى
    هى الحل الجذرى الوحيد
    لتحرير مصر من الإحتلال المحلى
    الذى كانت بدايته قبل خروج المحتل البريطانى من مصر
    بسنتين فقط
    والتاريخ بالتحديد هو
    23 يوليو 1952
    المشئوم

    توقيع
    دكتور مهندس جمال الشربينى
    خبير تحليل المشاكل من جذورها

  • الاستاذالفاضل/السيد عمر سليمان
    يا عزيزى مصر مش مستحمله اي صدمة و حاليا فيها اكثر من ثلاثين مليون في حالة شبه مجاعة و 2 مليون اطفال شوارع
    و لو استخدمت الطريقة اللى سيادتك بتعرضها حنبقى شبه الصومال و الدنيا حتولع و تصبح فوضى لمدة لا يعلمها غير الله
    وتاكد ان غالبية الشعب المصري لا يميل الى اى حزب و لا الحزب الوطنى و لا حتى الاخوان و لو اعطى الشعب المصرى صوته حيعطية لناس يثق فيهم و يختارهم بنفسه
    اما بالنسبه للناس التى اقترحتها هم مثال بقدمهم للناس لاوضح فيه ان نلتزم بالحيادية و مش شرط الناس تختارهم و بالفعل الناس اختارت اشخاص لن يخطروا على بالى
    اما بالنسبه لاهل النخبة احب اوضح لسيادتك ان منهم مستعد انه يخوض اي صراع ضد النظام و لكنه مش متاكد من وقفة الشعب معاه بجدية و على سبيل المثال المسيرى
    اما هذه الوثيقة سلمية و بها كل مطالب الناس سواء كانت احزاب او مجموعات من الشباب و المطلوب فيها التوقيع فقط و يمكن لاى شخص ان يخفى اسمه و مع ذلك نسبة عالية رافضه لمجرد الرفض
    اخى العزيز سيادتك تعلم ان المثقفين من الشعب في حالة سلبية عالية و تعلم ايضا ان الاضرابات اللى بنسمع عنها يوميا
    من صيادلة و خبراء العدل و المدرسين و السواقين و موظفين الضرائب العامة الكل بيتظاهر علشان مصلحتهم الخاصة
    الناس المثقفة دورها مهم جدا و مسئوليتهم هما اللى يغيروا مش الغلابة اللى وقفه في طوابير العيش
    ثم الوثيقة مش ملك لاى شخص و لكنها ملك لكل من يوقع عليها
    و للعلم سوف اضيف مركز تصويت على الموقع للموقعين يصوتوا علي اى فكره يقدمها اى شخص
    عزيزي شكرا على مشاركتك

  • أخى الأستاذ محمد هاشم
    أحييك على العمل الجيد والفكر الوطنى الذى يتفق فيه الكثيرون وأنا أحدهم. وأحب أن أذكر هنا أن من أوائل من أشاروا إلى أن لن يغير مصر إلا شعبها كان الصديق المفكر الدكتور مهندس جمال الشربينى حينما قال : الحل فى ايدينا ومش فى إيد حد تانى”. الشكلة الكبرى يا أخى هى فى التنفيذ أو العمل كما قلت أنت. فما هو الحل؟
    أنا وصلت إلى قناعة فى هذه المرحلة المتأخرة من عمرى والتى رأيت فيها الكثير وفى بلاد عديدة. التغيير فى بلد مثل مصر لا يمكن أن يأتى بالمطالبة والعرائض والتوقيعات التى جربها الكثيرون – رغم أن لها بعض الأثر وليس النتائج الرجوة وهى تغيير النظام برمته فى حالة مصر. أقول ذلك لأن الدكتاتورية والطغيان والفساد فى مصر قد وصلت إلى مرحلة يصعب فيها انتقال السلطة بالتفاوض والتصالح والمشاركة.
    التغيير الحقيقى فى مصر لن يأتىإلا بانتفاضة شعبية مليونية على غرار ما حدث فى إيران – وليس شرطا أن تكون انتفاضة إسلامية كم حدثهناك. مليون توقيع لن تأتى بنتيجة فعالة لكن مليون مواطن فى الشوارع سوف يكون لها أثر كبير ومليونين سوف يسقطا النظام فى تقديرى.
    إن النظام الحالى ومن سبقه قد جعل من الرعب مؤسسة مصرية تضم غالبية الشعب ومن خرج عليها كان مصيره الإعتقال والتعذيب وتشريد أسرته. وعليه فهذا النظام البلطجى لن يفهم إلا لغة القوة – والقوة فقط.
    قد يستطيع النظام ، وقد يسمح له العالم ، بقتل عشرات أو مئات وربما آلاف من المنتفضين لكنه لن يستطيع ، ولن يسمح له العالم ، بأكثر من ذلك – ةومن ثم قناعتى بنجاح أى انتفاضة مليونية.
    ملاحظة أخيرة على الأسماء التى اقترحتها فأنا لم أفهم ما ذا سيكون دور هؤلاء؟ ولماذا لم يتقدم أى منهم الصفوف ويعلن االعصيان؟ورغم أنى اتفق معك فى أن عدد منهم لم يلوث اسمه حتى الآن لكنى لا أرى مكان فى مقدمتنا لمحمد البرادعى وأسامة الباز ومجدى يعقوب على سبيل المثال والأسباب معروفة ومنشورة فى العديد من وسائل الإعلام.
    قلت منذ زمن طويل أن نا يجب أن ننسى عبادة وتأليه الفرد مهما كانت انجازاته وأن نجرب نظام الحكم الجماعى الحدود المدة كما فى سويسرا مع تطويره ليناسب ظروف مصر وشعبها.
    أحييك مرة أخرى وأضيف توقيعى كمساندة لأى جهد قد يساهم فى زعزعة الثقة فى العصابة الحاكمة ، لكنى أرى أن طاقة مثل طاقتك يمكن أن تنجز الكثير إذا جعلت هدفك “انتفاضة مليونية ” والعمل مع الآخرين كيد واحدة. مع خالص تحياتى

  • محمد مدحت

    أتمني من صميم قلبي أن تكون هذه الوثيقة فاتحة خيرا لعهدا جديدا أساسه يقظة الشعب المصري من يقظته الطويلة, وادراكه بأن أي كفاح ضد أي قوة ظالمة لا يأتي إلا بالإيجابية ونبذ الأفكار البالية والمخاوف المريضة التي تشكلت علي مدي نيف وخمسين عاما. وأرجو الله ان تنجع هذه الوثيقة في توصيل إرادة الشعب المصري كما نجحت من قبلها الوثية الجدة التي وقع عليها الشعب نفسه سنة 1919.

Leave a Reply