في صحيفة المصري اليوم بتاريخ 27اغسطس تحت عنوان شبح التوريث وصف الدكتور عمرو الشوبكى بان مصر محتاجة معجزتين لتتعافى من امراضها الاولى وقف شبح التوريث و الثانية عودة الروح الى المجتمع المصرى وهنا نعلم ان وقف شبح التوريث يحتاج عودة الروح الى المجتمع اولا اي بان المجتمع يقر بانه ماذال منتمى الى وطنه و بالطبع المقصود بالمجتمع هنا انا و انت في المقدمة بصفتنا مصريين فوق سن الرشد ونعلم جيدا ان النظام لن يعطى اى فرصة لاى حزب ينافسه في اى انتخابات سواء كانت برلمانية او انتخابات الرئاسة القادمة ونعلم ايضا ان انتظار حدوث معجزة هو الاعجاز نفسه ولو توقعنا ان النظام سوف يعطى حزب الوسط تصريح باقامة حزب هو بمثابة خيال وهنا اسالكم جميعا هل من التعقل ان حزب الوسط ينتظر بعد رفضه ثلاث مرات خلال13 سنة ان ينتظر اكثر من ذلك بالطبع لا لانه غير منطقى و يجعلنا ندور في حلق مغلقة و ضعها النظام للتلاعب بافكارنا كما وضعنا تحت رحمة طبقة مستفيدة علينا جميعا ان نكون قادرين على اتخاذ قرار عملى و نكف عن الكلام القرار العملى في يوم21 يولية الماضى وضعت هذا الموقع على الانترنت لتوقيع مليون مصرى تنص على سحب الثقة من النظام الحاكم واختيار تسعة اشخاص يختارهم الموقعين بانهم لجنة مختارة من الشعب المصرى لتتولى نقل مصر بمرحلة انتقالية و اعادة تنظيم مؤسساتها ووضع دستور يعيد للشعب المصرى شرعيتة التى افتقدها منذ عام 52 وهنا يظهر لنا ان المجتمع المصرى ليس سلبى كما يدعى البعض و لكنه يريد اتخاذ خطوة عملية ليس كلامية و به قاعدة عريضة فقدت الثقة فى الاحزاب كعنصر تغيير او كقوة توقف شبح التوريث وارجوا ان تنظروا بدقة ان عدد اعضاء حزب الوسط في خلال 13 سنة عدده لا يتعدى الف و مائتين فى حين ان عدد الموقعين على سحب الثقة من النظام تعدت الالفين في خلال 38 يوم و نرى بوضوح ان المجتمع المصرى مش متجاهل او سلبى و لكنه يريد اتخاذ خطوة عملية و قاطعة
التوقيع على الانترنت معترف به دوليا توقيع مليون مواطن على وثيقة فكرة جديدة على المجتمع المصرى و لكنها معروفة عند المجتمعات المتحضرة ويعترف بها المجتمع الدولى و التوقيع على الانترنت معترف به لان الوسيلة الوحيدة لحماية المواطنين من بطش اى نظام للموقعين كما ان الموقع على الوثيقة يمكنه ان يخفى اسمه من الظهور و لا احد يستطيع ان يصل الى عنوانه الاليكترونى وعند التوقيع على الوثيقة يرسل البرنامج رسالة الى صاحب الايميل للتاكد من عدم استخدام اي شخص عنوانه الاليكترونى
فكرة الوثيقة فكرة الوثيقة بسيطة جدا وهى محدده في عدة نقاط النقطة الاولى سحب الثقة من نظام مستبد بالحكم النقطة الثانية القيام بمرحلة انتقالية يقوم بها تسعة اشخاص حاصلين على اعلى الاصوات يختارهم الموقعين على الوثيقة وهنا يختار الشعب المصرى هؤلاء الاشخاص بمنتهى الشفافية لان بامكان كل موقع ان يجمع الاصوات بنفسة و يمكن لكل شخص يرشح نفسه او رشحه الموقعين ان يتاكد بنفسه من التوقيعات
كيف ترشح نفسك لتكون من اللجنة المختاره وهنا يحق لكل فرد ان يعلن ترشيحة ليكون من اللجنة المختار بشرط ان يكون حصل يالفعل على توقيع مائة صوت من الموقعين وفى هذه الحاله يكون مرشح فعليا و عليه ان يرسل صورته و اسمه و يعرف الموقعين من هو و سننشرها على الفور ملحوظة هامة هذا الموقع مقدم منى و بمجهود شخصى لانى اؤمن بان مصر تحتاج لنظام وليس شخص و لوضع مصر على الخط الصحيح يجب مشاركة من الجميع كمواطنين و اهل نخبة تعمل كفريق و يقوم كل قرد يدوره
حان الان الوقت ان نختار بانفسنا و نقرر مصيرهنا نعللن قبل فوات الاوان وقف مشروع التوريث و وضع مصر فى مكانتها التى تستحقها
عزيزى قد جائتك الفرصة لتحدد موقفك و تتخذ قرارك باعطائك دقيقة واحدة من وقتك
محمد هاشم