٢/ ٩/ ٢٠٠٩ أنا أحد مقاتلى العاشر من رمضان.. فى نفسى صراخ مكتوم يقول: إن أمة فقدت قويم الفكر حرى بها أن تفقد الأخلاق والإخلاص والوطنية، وبلادنا يتم فيها إهدار ذلك!!، فتجدنا نعتمد على البترول الزائل المسمى بالذهب الأسود، وتركنا الذهب الأبيض وهو القطن الذى كان ثروة تتنامى سنويا، فأين المخططون لاقتصاد مصر؟ إن الطاقة البديلة تعتمد بالأساس على الزراعة فأين نحن من الزراعة ؟ إننا لا نكاد نفى باحتياجاتنا الغذائية، فما بالنا بعد أن يوفر الغرب الطاقة البديلة لنفسه ؟! فماذا سنفعل بعد أن ينضب بترولنا ويزداد تعداد شعبنا، وأين التكامل المصرى السودانى فى الزراعة، سؤال يجب على أصحاب الكراسى الإجابة عليه، ولست أدرى هل يُجهزون على مستقبل مصر، أم يُجهزون له؟! أين أجهزتنا الإدارية والرقابية ونحن نروى مزروعاتنا ـ منذ سنوات ـ بمياه الصرف الصحى غير المعالجة، ومياه مخلفات المصانع، ونزرع فيهما الأسماك، لإهدار صحة المصريين؟ وما حكاية التعليم بمصر، لماذا يتخرج أبناؤنا لا يدرون شيئا ولا يهتدون؟ إن سياسات حكوماتنا المتعاقبة وغير الرشيدة هى سبب انهيار العملية التعليمية، وانهيار الزراعة، وانهيار الصفقات التجارية التى نخسر فيها الملايين! إن بيع مصر لحفنة من رجال الأعمال هو الصورة البديلة لنهب البنوك من أسلاف رجال أعمال عصر انتصارات أكتوبر، إن شعار حماية الصناعة الوطنية كان شعارا وطنيا لمن أراد التقدم الصناعى لمصر، لكن أن تكون الحماية الصناعية والقضائية والاجتماعية لصالح حفنة من الرجال، الذين جعلوا أكثر من ألف مصرى طعاما لأسماك البحر الأحمر، وألفا آخر ضحية حريق الإهمال بقطارات الصعيد، وملايين من طابور البطالة، وملايين فى طابور العنوسة!! وكيف أصبح رجال الأعمال أقوى من الوزراء بمصر، فهل يكون ذلك إلا بفساد العملية السياسية التى أنجبت سفاحا سياسات هوت بأصول الأمة، من مصانع وأراض وذمم، للبيع لمن يدفع مهما كانت جنسيته، حتى وإن كان إسرائيليا آثما؟ حتى التدين أصبح سلعة دخلها الكساد، فبفضل الدولة الشرطية تم وأد التدين المتطرف والسوى على السواء، وأصبح هناك من يسمون أنفسهم بالإخوان المسلمين لا هدف لهم إلا الوصول إلى مقاعد الحكم! أما مؤسسة الأزهر فقد احترفت وعظ المحكومين دون الحكام .. أخيرا أين الإيجابية التى أفرزت شعبا مثل اليابان بعد ضربها بالقنبلة الذرية؟ أين كفاح شعب مثل ألمانيا بعد هزيمتها مرتين حتى أصبحت القاطرة التى تشد الاتحاد الأوروبى؟ أين أسرة المستقبل من شعب الصين العظيم؟ بل أين اتحاد الأمة فى زمن التكتلات الاقتصادية؟ وأين وأين وأين .. لا أعتقد إنى حاربت لأجل هؤلاء، ولا حول ولا قوة إلا بالله. المستشار/ أحمد عبده ماهر **
Total Petition Signatures
- عدد الموقعين على الوثيقة: 3369
مقالات
- الباز وذويل والبرادعى و النظرة المستقبلية لمصر
- مرحبا بالبرادعى و دعوة للباز و مجدى يعقوب و ذويل بالانضمام
- مرحبا بالبرادعى و دعوة للباز و مجدى يعقوب و ذويل بالانضمام
- مناظرة بين هيكل & هاشم
- الحلم المصري
- لماذا نرفض جمال مبارك
- الى اي مدى تنتظرون
- دكتور فاروق الباز و جيل الفشل و الحلقة المفقودة
- دعاء
- المستشار/ أحمد عبده ماهر
- لا نضيع وقت مع جبناء
- مليون مصرى يملكون تحقيق المعجزة
- جيل الفشل بقلم الدكتور فاروق الباز
- اهلا بكم
- مين انا و ليه
المشكلة ليست في الحكومات فقط فالشعب لديه كمية هائلة من اللامبالاه والتخلي عن القيم والمبادئ ومسايرة الموجة واهي ماشية وياعم خلينا في حالنا وخلينا مشيين جمب الحيط واحنا مالنا مللي يعملوه يعملوه وغيرها من الاقوال التي يتفوه بها المصريون وكأن هذه ليست بلدهم ومستقبلها ليس مستقبلهم . واخيرا(لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسم ) و(كما تكونون يول عليكم ) و (مالك يا فرعون بتتفرعن قال ملقيتشي حد يردني ) ولطف الله بالمصلحين.
الشعب المصري يباع واملاكه تسرق علنا
لا فض فوك يا سيادة المستشار …. على فكرة احنا مش شعب كسلان ولا مستنى حد يقومة….كل ما فى الموضوع اننا سأمنا المحسوبيات والوساطات الى اصبحت شئ رئيسى فى حياتنا ….. فكيف بالله عليكم تطلبوا من شاب ان ينتمى الى وطنه وهو يرى الوطن يباع لمن يدفع اعلى سعر …. فى الشهادات …. فى الوظائف….فى الترقيات ….. فى كل شئ يحيط بنا… احنا كنا محتاجين شئ نلتف حولة وانشاء الله ربنا هايبقى معانا طالما ابتدينا الخطوة الاولى